خطب مرئية
خطب صوتية
سلاسل علمية
دروس صوتية
مقالات وبحوث
مؤلفات فضيلة الشيخ
خطب مكتوبة
 

  صفحة جديدة 1

 

الفيل مثل الحمار لافرق

المواطن الأمريكي العادي لو تعاملت معه تجده  بسيط متواضع ويكره الروتين ونادرا  مايلبس بدله كاملة بال كرفت

ولكن الممسكين بالبلد والسياسيين ورجال الأحزاب مختلفون  تماما ولافرق بينهم كبير - الفيل هو شعار الحزب الجمهوري - والحمار هو شعار الحزب الديمقراطي

ونحن العرب عاطفيون لذا فقد أعرب الكثير منا  عن أمله في شراء الحذاء الذي القي على بوش في العراق  ووصل سعره 70 مليون دولار  -

واستطاع الحذاء إرسال رسالة لكل الشعب الأمريكي  مفادها نحن نكرهكم  من كل قلوبنا فقط نريد فرصة لنقذفكم بالأحذية

لذا بادر اوباما بالحضور إلى مصر ووجه رسالة إلى العرب والمسلمين أننا  نحترمكم  ولاعداء ضد الإسلام بل عداؤنا جميعا للإرهاب – وشرب الكثير منا  المقلب

نعمل(  فلاش باك)  بلغة أهل  السينما ونقول

إياك أن  تظن أن هناك حرية  مطلقة لاتصدق من يقول لك هذا  فأمريكا  بلد تمثال الحرية دخول  مطاراتها الآن لعنة  وأعجب  ممن يسافر إليهم  ويتحمل كل هذه المضايقات فهو واحد من اثنين  إما معذور أو ( معندوش دم )

لماذا  أقول لا حرية كاملة  لأن أمريكا تقريبا منذ عشرين سنة وبعد سقوط الإتحاد السوفييتي بحثوا  عن عدو يوجهون إليه أسلحتهم واختراعاتهم  - من غير عدو – لا مخابرات cia  ولا حروب ولا إنتاج للصواريخ  وتقريبا يعيش  عشرون  مليونا  بلا عمل

وجدوا أن الإسلام  هو العدو  الجاهز الآن وبدأت   أجهزة الإعلام  الجبارة بالإلحاح  على الأميركيين  أن عدوكم  موجود  إنهم المسلمون  وبدأت  السينما  الأمريكية بسلسة أفلام  - من المؤكد أنها ممولة -  كلها  تتحدث عن إرهاب  محتمل من دولة شرق   أوسطية أو  عربية   ويتصدى الأمريكي السوبر  للإرهاب   وينتصر

أو أن قنبلة نووية سرقت  ومن يعيدها إلا  الأمريكي السوبر ويذهب الضابط في مأمورية وطنية لاسترجاع القنبلة من الإرهابيين وينتصر على كل أعدائه  ويقتلهم جميعا ويعود بالقنبلة فيصير بطلا وطنيا ويقلدونه نوط  الشجاعة

أو مجموعة إرهابية استطاعت أن تصنع مواد كيماوية ثم أرسلت  إنذارا للأمم  المتحدة أنهم سيدمرون العالم إذا لم يسلموهم  عشرة  إرهابيين  معتقلين في سجون اسبانيا  مثلا أو سجون الصين  فمن  الذي يستطيع القضاء على هذه العصابة  ويفك شفرة  التفجير لا أحد  إلا  البطل الأمريكي الذي لايغلب  ولا ينسى المخرج أو المؤلف أن  يكون في الفيلم امرأة  وغالبا تكون ضابطا غير معقول أن يكون الفيلم جافا  فلابد  من تليين الفيلم بامرأة  ولابد من بنطال  ضيق وبعضا من صدرها  مكشوف فإن لم يفعل  سقط الفيلم  وقال الناس ( عاو زين فلوسنا )

كل  هذه الأفلام  لترسيخ اعتقاد  عند الأمريكيين أنهم الأقوى والسوبر  وللضحك على السفهاء  عندنا  الذين ينبهرون  ببعض الأجهزة  والأسلحة المستخدمة والإثارة عندما  تقبض العصابة على البطلة  وتعذبها

معذرة  إن كنت  أطلت

عندنا في مصر عندما يكون إنسان من بيئة متواضعة جدا  وفجأة يصير غنيا  فإنه يأتي بأفعال  عير متوازنة   أمريكا كذلك  لاتاريخ  لها  وفى أقل من أربعمائة سنة صارت  أغنى دول العالم

في تاريخ أمريكا حوادث أهينت فيها   وسخر منها  القاصي والداني

سنة 1964 جونسون  مع المخابرات  افتعلوا حادثة  اسمها (خليج كونكين ) قالوا  إنه قد تم  إطلاق النار على بعض قطع الأسطول الأمريكي – ثم قامت باكتساح فيتنام  الجنوبية برا وبحرا وجوا  تمهيدا  لدخول فيتنام الشمالية  تريد  إنشاء إمبراطورية  استعمارية  وسط وجنوب شرق  آسيا  تواجه  الصين والإتحاد السوفييتي

ودخلت  أمريكا فيتنام الشمالية والتى صارت بعد ذلك عقدة  للأمريكيين  وفقدت  ستين  ألف  جندي  وربع مليون جريح  ومشوه  وقام  الفيتناميون بهجوم  كاسح على فيتنام الجنوبية  - بالتحديد على سايجون  ولم يكن  أمام الجيش الأمريكي إلا الهروب  من فوق سطح  السفارة الأمريكية بطائرات الهليوكوبتر  وكانت  فضيحة  ولم نر الأمريكي السوبر بتاع السينما

 وفى الصومال  بعد سقوط سياد برى اقتتل   للأسف  محمد فارح عيديد  مع رفيقه على مهدي محمد  فقررت  الأمم  الأمريكية التدخل  أقصد  الأمم  المتحدة قررت التدخل 37 ألف جندي منهم 24880  جندي  أمريكي  لاحظ  العدد تحت  اسم  - عملية الأمم  المتحدة فى الصومال

وفى يوم  لاينساه  سياسيو  أمريكا  ولا محاربوها 3 أكتوبر 1993 هاجمت  قوات عيديد القوات الأمريكية  وتركت  الجنود من الدول الأخرى  وكانت نتيجة الهجوم  18  قتيل  أمريكي  وإصابة 84 آخرين  والفضيحة كانت   سحب جثة جندي أمريكي  لايقهر  وساروا بجثته  في شوارع عاصمة الصومال   وكانت فضيحة مدوية لجيش  أمريكا فقررت  أمريكا  الانسحاب في 31 يناير 1994

وكادت  أمريكا تنهزم  في العراق لولا خيانة الرافضة فكان  أهل  السنة الأشاوس فى الفالوجة وغيرها  يقاتلون الجيش الأمريكي  والخونة  أحفاد بن العلقمى  والطوسي هل علمتم  ؟ الفيل مثل الحمار  ولافرق

في فيتنام  كان  جونسون  ديمقراطيا

وفى الصومال كان نيل كلينتون  ديمقراطيا  وفى العراق كان بوش الإبن جمهوريا

علمتم  لافرق.  

 

 
     
 

الرئيسية - خطب  فيديو - خطب  صوتية - دروس صوتية -خطب مفرغة - فتاوى - سيرة الشيخ

 
فتاوى
ترجمة الشيخ
عروض المواعظ
فلاشات دعوية
مكتبة اهل السلف
من علماء السلف
شباب السلف
السيرة النبوية
غزوات ومعارك
صحابة النبي
موسوعة اخلاقيات المسلم
 
 

----

امة لا تموت - شبرا

----

هل انت مستعد 4  

----

صلاح الامة في علو الهمة 5

----

انت يا محروم

----

اللهم قد بلغت

----

الخوف من الله

----

لا تجزع

----

امة لا تموت - قباء

----

 
 
 

----

شرح كتاب العدة

----

منار السبيل

----

معالم اصول الفقه

----

تمام الانعام شرح عمدة الأحكام

----

 
 
  رسول الله  
  د : عبد العظيم بدوي  
  دليل سلطان  
  دليل المنطلق  
  جند الإسلام  
  الشفاء