|
الفيل مثل الحمار لافرق
المواطن الأمريكي العادي لو تعاملت
معه تجده بسيط متواضع ويكره الروتين ونادرا مايلبس بدله كاملة بال كرفت
ولكن الممسكين بالبلد والسياسيين
ورجال الأحزاب مختلفون تماما ولافرق بينهم كبير - الفيل هو شعار الحزب الجمهوري -
والحمار هو شعار الحزب الديمقراطي
ونحن العرب عاطفيون لذا فقد أعرب
الكثير منا عن أمله في شراء الحذاء الذي القي على بوش في العراق ووصل سعره 70
مليون دولار -
واستطاع الحذاء إرسال رسالة لكل الشعب
الأمريكي مفادها نحن نكرهكم من كل قلوبنا فقط نريد فرصة لنقذفكم بالأحذية
لذا بادر اوباما بالحضور إلى مصر ووجه
رسالة إلى العرب والمسلمين أننا نحترمكم ولاعداء ضد الإسلام بل عداؤنا جميعا
للإرهاب – وشرب الكثير منا المقلب
نعمل( فلاش باك) بلغة أهل السينما
ونقول
إياك أن تظن أن هناك حرية مطلقة
لاتصدق من يقول لك هذا فأمريكا بلد تمثال الحرية دخول مطاراتها الآن لعنة
وأعجب ممن يسافر إليهم ويتحمل كل هذه المضايقات فهو واحد من اثنين إما معذور أو
( معندوش دم )
لماذا أقول لا حرية كاملة لأن أمريكا تقريبا
منذ عشرين سنة وبعد سقوط الإتحاد السوفييتي بحثوا عن عدو يوجهون إليه أسلحتهم
واختراعاتهم - من غير عدو – لا مخابرات
cia ولا حروب ولا
إنتاج للصواريخ وتقريبا يعيش عشرون مليونا بلا عمل
وجدوا أن الإسلام هو العدو الجاهز
الآن وبدأت أجهزة الإعلام الجبارة بالإلحاح على الأميركيين أن عدوكم موجود
إنهم المسلمون وبدأت السينما الأمريكية بسلسة أفلام - من المؤكد أنها ممولة -
كلها تتحدث عن إرهاب محتمل من دولة شرق أوسطية أو عربية ويتصدى الأمريكي
السوبر للإرهاب وينتصر
أو أن قنبلة نووية سرقت ومن يعيدها
إلا الأمريكي السوبر ويذهب الضابط في مأمورية وطنية لاسترجاع القنبلة من
الإرهابيين وينتصر على كل أعدائه ويقتلهم جميعا ويعود بالقنبلة فيصير بطلا وطنيا
ويقلدونه نوط الشجاعة
أو مجموعة إرهابية استطاعت أن تصنع
مواد كيماوية ثم أرسلت إنذارا للأمم المتحدة أنهم سيدمرون العالم إذا لم يسلموهم
عشرة إرهابيين معتقلين في سجون اسبانيا مثلا أو سجون الصين فمن الذي يستطيع
القضاء على هذه العصابة ويفك شفرة التفجير لا أحد إلا البطل الأمريكي الذي
لايغلب ولا ينسى المخرج أو المؤلف أن يكون في الفيلم امرأة وغالبا تكون ضابطا
غير معقول أن يكون الفيلم جافا فلابد من تليين الفيلم بامرأة ولابد من بنطال
ضيق وبعضا من صدرها مكشوف فإن لم يفعل سقط الفيلم وقال الناس ( عاو زين فلوسنا
)
كل هذه الأفلام لترسيخ اعتقاد عند
الأمريكيين أنهم الأقوى والسوبر وللضحك على السفهاء عندنا الذين ينبهرون ببعض
الأجهزة والأسلحة المستخدمة والإثارة عندما تقبض العصابة على البطلة وتعذبها
معذرة إن كنت أطلت
عندنا في مصر عندما يكون إنسان من
بيئة متواضعة جدا وفجأة يصير غنيا فإنه يأتي بأفعال عير متوازنة أمريكا كذلك
لاتاريخ لها وفى أقل من أربعمائة سنة صارت أغنى دول العالم
في تاريخ أمريكا حوادث أهينت فيها
وسخر منها القاصي والداني
سنة 1964 جونسون مع المخابرات
افتعلوا حادثة اسمها (خليج كونكين ) قالوا إنه قد تم إطلاق النار على بعض قطع
الأسطول الأمريكي – ثم قامت باكتساح فيتنام الجنوبية برا وبحرا وجوا تمهيدا
لدخول فيتنام الشمالية تريد إنشاء إمبراطورية استعمارية وسط وجنوب شرق آسيا
تواجه الصين والإتحاد السوفييتي
ودخلت أمريكا فيتنام الشمالية والتى
صارت بعد ذلك عقدة للأمريكيين وفقدت ستين ألف جندي وربع مليون جريح ومشوه
وقام الفيتناميون بهجوم كاسح على فيتنام الجنوبية - بالتحديد على سايجون ولم
يكن أمام الجيش الأمريكي إلا الهروب من فوق سطح السفارة الأمريكية بطائرات
الهليوكوبتر وكانت فضيحة ولم نر الأمريكي السوبر بتاع السينما
وفى الصومال بعد سقوط سياد برى
اقتتل للأسف محمد فارح عيديد مع رفيقه على مهدي محمد فقررت الأمم الأمريكية
التدخل أقصد الأمم المتحدة قررت التدخل 37 ألف جندي منهم 24880 جندي أمريكي
لاحظ العدد تحت اسم - عملية الأمم المتحدة فى الصومال
وفى يوم لاينساه سياسيو أمريكا
ولا محاربوها 3 أكتوبر 1993 هاجمت قوات عيديد القوات الأمريكية وتركت الجنود من
الدول الأخرى وكانت نتيجة الهجوم 18 قتيل أمريكي وإصابة 84 آخرين والفضيحة
كانت سحب جثة جندي أمريكي لايقهر وساروا بجثته في شوارع عاصمة الصومال وكانت
فضيحة مدوية لجيش أمريكا فقررت أمريكا الانسحاب في 31 يناير 1994
وكادت أمريكا تنهزم في العراق لولا
خيانة الرافضة فكان أهل السنة الأشاوس فى الفالوجة وغيرها يقاتلون الجيش
الأمريكي والخونة أحفاد بن العلقمى والطوسي هل علمتم ؟ الفيل مثل الحمار
ولافرق
في فيتنام كان جونسون ديمقراطيا
وفى الصومال كان نيل كلينتون
ديمقراطيا وفى العراق كان بوش الإبن جمهوريا
علمتم لافرق.
|