|
قال تعالى ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) ال عمران
92
وقال تعالى ( وما تنفقوا من شئ في سبيل الله يوف إليكم وأنتم
لاتظلمون ) الأنفال 60
والزكاة ركن من أركان الإسلام فمن عنده نصاب وحال عليه الحول
فعليه أن يخرج زكاة ماله فورا سواء كان من ( الذهب أوالفضة أوالأوراق النقدية
أوعروض التجارة )
أما مطلق الصدقات فجاء فيها حديث رسول الله - عن ابن عباس (
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود مايكون في رمضان حين
يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القران فلرسول الله صلى
الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة )متفق عليه
أما الزكاة المفروضة فيجوز تقديمها قبل موعدها بشهر أو اثنين
لمصلحة الفقير ويجوز كذلك الإبقاء عليها في موعدها مع التوسع في مطلق الصدقات
ليحدث التوازن فأغلب الناس الآن يخرجون زكاة أموالهم في رمضان وتأتى مناسبات
كثيرة طوال العام ويمر بالفقراء ظروف صعبة فلا يجدون
|